دار نور الفرقان
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات دار نور الفرقان ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
وشكراً لتعطيرك المنتدى بباقتك الرائعة من مشاركات مستقبلية
لك منا أجمل المنى وأزكى التحيات والمحبة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» رابط المنتدى الجديد
السبت 16 أكتوبر 2010, 7:08 pm من طرف راجية عفو الله

» إمام سجد سجدة واحدة في الركعة الأخيرة ولم يسجد للسهو فهل يجوز للمأموم أن يسجد للسهو ؟
الثلاثاء 28 سبتمبر 2010, 9:23 am من طرف الشيخ علي ونيس

» زوجها يهددها بالطلاق لو لم تسمع له
الثلاثاء 28 سبتمبر 2010, 9:01 am من طرف الشيخ علي ونيس

» ماهو القول الصحيح في تحريك السبابة في التشهد؟
الأحد 26 سبتمبر 2010, 11:28 am من طرف الشيخ علي ونيس

» الحكمة النبوية من النهي عن الغضب
الثلاثاء 21 سبتمبر 2010, 1:36 pm من طرف راجية عفو الله

» سؤال عن اعتكاف الزوجة
السبت 18 سبتمبر 2010, 12:26 am من طرف الشيخ علي ونيس

» ما كحم تعليق الصور على الجدران ؟
السبت 18 سبتمبر 2010, 12:18 am من طرف الشيخ علي ونيس

» أفيدوني بالله عليكم
الثلاثاء 14 سبتمبر 2010, 1:13 pm من طرف الشيخ علي ونيس

» ماصحة حديث إن القلوب لتصدأ
الإثنين 13 سبتمبر 2010, 7:01 pm من طرف الشيخ علي ونيس

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

مالحكم في هذا الأمر ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مالحكم في هذا الأمر ؟

مُساهمة من طرف مسلم في الأربعاء 21 أبريل 2010, 4:30 am

أصلي في مسجد إمامه يدخن وغير ملتحي فهل تجوز الصلاة خلفه ؟
avatar
مسلم
عضو
عضو

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 18/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مالحكم في هذا الأمر ؟

مُساهمة من طرف الشيخ علي ونيس في الثلاثاء 15 يونيو 2010, 9:52 am

الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد
فإن الإمام إذا صحت صلاته في نفسه، جازت الصلاة خلفه، لذلك فقد أجاز جمهور العلماء الصلاة خلف الإمام الفاسق؛ خصوصاً إذا لم يكن فسقه متعلقاً بالصلاة،
وقد صلى الصحابة رضي الله عنهم خلف الحجاج بن يوسف الثقفي وهو من هو في الفسق والظلم!! صلى خلفه أنس بن مالك وابن عمر وغيرهما.
ولا شك أن التدخين محرم بالكتاب والسنة لما يترتب عليه من الأضرار المهلكة والعواقب الوخيمة، وهو من الخبائث وليس من الطيبات التي أحلها الله في كتابه. قال تعالى: يَسْأَلونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ[المائدة:4]، وقال تعالى: وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ[الأعراف:157].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار. أخرجه ابن ماجه وأحمد ومالك عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وشرب الدخان بعد العلم بتحريمه فسق وفاعله فاسق، والصلاة خلف الفاسق صحيحة. والأولى الصلاة خلف غيره وهجره ليرتدع عن معصيته، إلا إذا كان ذلك مؤدياً لترك الجماعة فلا يجوز.
وكذلك نقول في حالق اللحية، فإن فعله من الفسق أيضا، وبيان ذلك: أن إعفاء اللحية أمر به النبي صلى الله عليه وسلم حيث روى الإمام مسلم في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بإحفاء الشوارب وإعفاء اللحية ، ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : " قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين " متفق عليه وقوله " جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس " رواه أحمد ومسلم وقوله " خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب " وغير ذلك من الاحاديث الآمرة بإعفاء اللحية، والأمر للوجوب ما لم يأت صارف يصرف الأمر من الوجوب إلى السنة . ومذهب جمهور العلماء تحريم حلقها ، وممن ورد عنه القول بالتحريم الأئمة الأربعة ومنهم الإمام الشافعي رحمه الله ، والقول بأن مذهب الشافعي كراهة حلق اللحية فقط لا تصح نسبته إليه، وممن اعترض على من قال : إن الشافعي قال بالكراهية ابن الرفعة قال ابن حجر الهيتمي في تحفة المحتاج (قال الشيخان يكره واعترض ابن الرفعة في حاشية الكافية بأن الشافعي نص في الأم على التحريم ، قال الزركشي وكذا الحليمي في شعب الإيمان وأستاذه القفال الشاشي في محاسن الشريعة ، وقال الأذرعي الصواب تحريم حلقها جملة لغير علة) وقد اعتمد بعض علماء الشافعية كراهية حلقها في المذهب والصحيح تحريمه كما تقدم قال الإمام ابن عبد البر في التمهيد : يحرم حلق اللحية ولا يفعله إلا المخنثون من الرجال وحكى ابن حزم الإجماع على أن قص الشارب وإعفاء اللحية فرض واستدل بجملة أحاديث منها حديث ابن عمر رضي الله عنهما السابق، وحديث زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من لم يأخذ من شاربه فليس منا" [صححه الترمذي]، قال في الفروع وهذه الصيغة عند أصحابنا ـ يعني الحنابلة ـ تقتضي التحريم، وقال شيخ الإسلام بن تيمية في شرح العمدة ( فأما حلقها فمثل حلق المرأة رأسها وأشد لأنه من المثلة المنهي عنها وهي محرمة) وقال أيضاً في الفتاوى الكبرى ( ويحرم ويجب الختان) انتهى
وقال الحطاب المالكي في شرح خليل ( وحلق اللحية لا يجوز وكذلك الشارب وهو مثلة وبدعة ويؤدب من حلق لحيته أو شاربه إلا أن يريد الإحرام بالحج ويخشى طول شاربه) انتهى.
وقال ابن عابدين الحنفي في رد المحتار ( يحمل الإعفاء على إعفائها عن أن يأخذ غالبها أو كلها كما هو فعل مجوس الأعاجم من حلق لحاهم ويؤيده ما في مسلم عن أبي هريرة عنه صلى الله عليه وسلم ( جزوا الشوارب واعفوا اللحى خالفوا المجوس) فهذه الجملة واقعة موقع التعليل وأما الأخذ منها وهي دون ذلك كما يفعله بعض المغرب ومخنثة الرجال فلم يبحه أحد) انتهى
ونضيف إضافة هنا فنقول: إنه إذا أمكن عدم تقديم الفاسق في الإمامة فلا يجوز تقديمه.
قال ابن تيمية بشأن الصلاة خلف أهل الفجور في مجموع الفتاوى: لكن أوسط الأقوال في هؤلاء أن تقديم الواحد من هؤلاء في الإمامة لا يجوز مع القدرة على غيره، فإن من كان مُظهِرا للفجور أو البدع يجب الإنكار عليه، ونهيه عن ذلك، وأقل مراتب الإنكار، هجره لينتهي عن فجوره وبدعته. انتهى.
وإذا لم يمكن منعه إلا بمفسدة أعظم، لم يجز منعه، بل يصلى خلفه.
قال ابن تيمية في موضع آخر: فإذا لم يمكن منع المظهر للبدعة والفجور إلا بضرر زائد على ضرر إمامته، لم يجز ذلك، بل يصلي خلفه، ما لا يمكنه فعلها إلا خلفه كالجُمَع والأعياد والجماعة إذا لم يكن هناك إمام غيره. انتهى.
وهذا يعني أنه إذا أمكن الصلاة خلف الإمام البر فهو أولى.
قال ابن تيمية وأما إذا أمكن فعل الجمعة والجماعة خلف البر، فهو أولى من فعلها خلف الفاجر، وحينئذ فإذا صلى خلف الفاجر من غير عذر، فهو موضع اجتهاد العلماء. انتهى.
ثم حكى أقوالهم في إعادته الصلاة، وقال بعد ذلك: وأما إذا لم يمكنه الصلاة إلا خلفه كالجمعة فهنا لا تعاد الصلاة، وإعادتها من فعل أهل البدع. انتهى. والله أعلم..
avatar
الشيخ علي ونيس
المشرفين
المشرفين

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 11/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى