دار نور الفرقان
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات دار نور الفرقان ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
وشكراً لتعطيرك المنتدى بباقتك الرائعة من مشاركات مستقبلية
لك منا أجمل المنى وأزكى التحيات والمحبة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» رابط المنتدى الجديد
السبت 16 أكتوبر 2010, 7:08 pm من طرف راجية عفو الله

» إمام سجد سجدة واحدة في الركعة الأخيرة ولم يسجد للسهو فهل يجوز للمأموم أن يسجد للسهو ؟
الثلاثاء 28 سبتمبر 2010, 9:23 am من طرف الشيخ علي ونيس

» زوجها يهددها بالطلاق لو لم تسمع له
الثلاثاء 28 سبتمبر 2010, 9:01 am من طرف الشيخ علي ونيس

» ماهو القول الصحيح في تحريك السبابة في التشهد؟
الأحد 26 سبتمبر 2010, 11:28 am من طرف الشيخ علي ونيس

» الحكمة النبوية من النهي عن الغضب
الثلاثاء 21 سبتمبر 2010, 1:36 pm من طرف راجية عفو الله

» سؤال عن اعتكاف الزوجة
السبت 18 سبتمبر 2010, 12:26 am من طرف الشيخ علي ونيس

» ما كحم تعليق الصور على الجدران ؟
السبت 18 سبتمبر 2010, 12:18 am من طرف الشيخ علي ونيس

» أفيدوني بالله عليكم
الثلاثاء 14 سبتمبر 2010, 1:13 pm من طرف الشيخ علي ونيس

» ماصحة حديث إن القلوب لتصدأ
الإثنين 13 سبتمبر 2010, 7:01 pm من طرف الشيخ علي ونيس

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

سؤال مهم أفتونا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سؤال مهم أفتونا

مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء 24 أغسطس 2010, 6:24 am

فضيلة الشيخ علي ونيس متى يسن للمعتكف أن يدخل معتكفه إذا نوى أن يعتكف العشر الأواخر كاملة ، ومتى يسن له الخروج منه ، وما هي الشروط التي ينبغي توفرها لصحة الاعتكاف وجزاكم الله خير الجزاء وتقبل منا ومنكم

زائر
عضو
عضو

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 18/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سؤال مهم أفتونا

مُساهمة من طرف الشيخ علي ونيس في الإثنين 13 سبتمبر 2010, 6:36 pm

الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فقد اختلف أهل العلم رحمهم الله في الوقت الذي يبدأ فيه الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان على قولين:
الأول: أنه يبدأ قبل غروب الشمس ليلة الحادي والعشرين، فمن نوى اعتكاف العشر الأواخر فإنه يدخل معتكفه قبل غروب الشمس من اليوم العشرين، أي ليلة الحادي والعشرين، وهذا قول جمهور العلماء ومنهم الأئمة الأربعة، ودليل ذلك ما رواه البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان . والعشر الأواخر تبدأ بغروب الشمس ليلة الحادي والعشرين.
الثاني: أنه يبدأ بعد صلاة الفجر يوم الحادي والعشرين، فمن نوى الاعتكاف في العشر الأواخر فإنه يدخل معتكفه بعد صلاة الفجر من ذلك اليوم، وهذا قول الأوزاعي والليث والثوري، ودليل ذلك ما رواه مسلم في صحيحه عن عائشة قالت: كان رسول اله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه .
والذي نميل إليه أن الاعتكاف يبدأ قبل غروب الشمس ليلة الحادي والعشرين، وهو قول الجمهور، وأما حديث عائشة أنه صلى الله عليه وسلم صلى الفجر ثم دخل معتكفه فقد حمله الجمهور على أن المراد أنه دخل المعتكف وانقطع فيه واختلى بنفسه بعد صلاته الصبح لا أن ذلك وقت ابتداء الاعتكاف، بل كان من قبل الغروب معتكفا لابثا في المسجد، حكاه النووي رحمه الله.
ومن الأمور التي يبطل بها الاعتكاف:
1- الخروج إلى ما يمكن الاستغناء عن الخروج إليه.
ففي مطالب أولي النهى للرحيباني أثناء ذكره بعض مبطلات الاعتكاف: أو خرج المعتكف كله لما له منه بد بلا عذر ولو قل زمن خروجه بطل اعتكافه لتركه اللبث بلا حاجة أشبه ما لو طال .
2- الوطء. قال المرداوي في الإنصاف وهو حنبلي: إن وطئ عامدا فسد اعتكافه إجماعا، وإن كان ناسيا فظاهر كلام المصنف فساد اعتكافه أيضا وهو الصحيح من المذهب . انتهى
وقال الشافعي في الأم: ولا يفسد الاعتكاف من الوطء إلا ما يوجب الحد، لا تفسده قبلة ولا مباشرة ولا نظرة . انتهى.
وفي حاشية الصاوي المالكي: وبطل بوطء، فإن وطئ عمدا أو سهوا بطل اعتكافه . انتهى.
والآية الكريمة قد اشتملت على نهي عام عن الوطء في حق كل من شرع في الاعتكاف.
قال الإمام ابن كثير في تفسيره: عن ابن عباس: هذا في الرجل يعتكف في المسجد في رمضان أو في غير رمضان، فحرم الله عليه أن ينكح النساء ليلا أو نهارا حتى يقضي اعتكافه . انتهى.
وقال القرطبي في تفسيره: بين جل تعالى أن الجماع يفسد الاعتكاف، وأجمع أهل العلم على أن من جامع امرأته وهو معتكف عامدا لذلك في فرجها أنه مفسد لاعتكافه .
والاعتكاف ليس بواجب، بل هو نافلة من النوافل . قال القرطبي أيضا: وأجمع العلماء على أنه ليس بواجب، وهو قربة من القرب، ونافلة من النوافل، عمل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأزواجه، ويلزمه إن ألزمه نفسه . انتهى. يعني بالنذر.
ومن فسد اعتكافه لا يلزمه قضاؤه إلا إذا كان نذر اعتكاف مدة معينة وأفسده، فيجب عليه استئنافه.
قال المرداوي في الإنصاف: وإن خرج لما له منه بد في المتتابع لزمه استئنافه، يعني سواء كان متتابعا بشرط كمن نذر اعتكاف شهر متتابعا أو عشرة أيام متتابعة.
والله أعلم.والقول الأول -وهو قول الجمهور- أقرب للصواب لعدم ورود الدليل بتحديد زمن معين للاعتكاف، ومع هذا فإن الأفضل عند الشافعية والحنابلة أن لا يقل أمد الاعتكاف عن يوم.
ومن أهل العلم من كره للمعتكف أن يشتغل بالعلم تعلما وتعليما، ومن هؤلاء المالكية، قال الشيخ أحمد الدردير في شرح مختصر خليل في الفقه المالكي ممزوجا بنص خليل وهو يذكر ما يكره للمعتكف فعله: وكره اشتغاله بعلم متعلما أو معلما غير عيني، وإلا لم يكره لأن المقصود من الاعتكاف صفاء القلب ورياضة النفس وهو إنما يحصل غالبا بالذكر والصلاة لا بالاشتغال بالعلم . انتهى.
وعند الحنابلة لا يستحب ذلك للمعتكف أيضاً، قال البهوتي في كشاف القناع في المذهب الحنبلي ممزوجا بمتن الإقناع: ولا يستحب له -أي المعتكف- إقراء القرآن وتدريس العلم ومناظرة الفقهاء ومجالسهم وكتابة الحديث فيه ونحو ذلك مما يتعدى نفعه لأنه صلى الله عليه وسلم كان يعتكف فلم ينقل عنه الاشتغال بغير العبادات المختصة به. انتهى.
والله أعلم.

avatar
الشيخ علي ونيس
المشرفين
المشرفين

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 11/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى