دار نور الفرقان
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات دار نور الفرقان ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
وشكراً لتعطيرك المنتدى بباقتك الرائعة من مشاركات مستقبلية
لك منا أجمل المنى وأزكى التحيات والمحبة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» رابط المنتدى الجديد
السبت 16 أكتوبر 2010, 7:08 pm من طرف راجية عفو الله

» إمام سجد سجدة واحدة في الركعة الأخيرة ولم يسجد للسهو فهل يجوز للمأموم أن يسجد للسهو ؟
الثلاثاء 28 سبتمبر 2010, 9:23 am من طرف الشيخ علي ونيس

» زوجها يهددها بالطلاق لو لم تسمع له
الثلاثاء 28 سبتمبر 2010, 9:01 am من طرف الشيخ علي ونيس

» ماهو القول الصحيح في تحريك السبابة في التشهد؟
الأحد 26 سبتمبر 2010, 11:28 am من طرف الشيخ علي ونيس

» الحكمة النبوية من النهي عن الغضب
الثلاثاء 21 سبتمبر 2010, 1:36 pm من طرف راجية عفو الله

» سؤال عن اعتكاف الزوجة
السبت 18 سبتمبر 2010, 12:26 am من طرف الشيخ علي ونيس

» ما كحم تعليق الصور على الجدران ؟
السبت 18 سبتمبر 2010, 12:18 am من طرف الشيخ علي ونيس

» أفيدوني بالله عليكم
الثلاثاء 14 سبتمبر 2010, 1:13 pm من طرف الشيخ علي ونيس

» ماصحة حديث إن القلوب لتصدأ
الإثنين 13 سبتمبر 2010, 7:01 pm من طرف الشيخ علي ونيس

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

ماصحة حديث إن القلوب لتصدأ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ماصحة حديث إن القلوب لتصدأ

مُساهمة من طرف مسلم في الأحد 05 سبتمبر 2010, 2:53 am

ما حكم صحة هذا الحديث ((( إن القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد إذا أصابه الماء ، قالوا يارسول الله فما جلاؤها ، قال كثرة ذكر الله )))

مسلم
عضو
عضو

الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 20
تاريخ التسجيل: 18/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماصحة حديث إن القلوب لتصدأ

مُساهمة من طرف الشيخ علي ونيس في الإثنين 13 سبتمبر 2010, 7:01 pm

الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
الحديث المذكور جاء بلفظ: " إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، قيل فما جلاؤها يا رسول الله؟ قال: كثرة تلاوة كتاب الله تعالى وكثرة الذكر لله عز وجل"
والحديث ضعفه غير واحد من أهل العلم منهم ابن الجوزي في العلل، والألباني في السلسلة الضعيفة برقم (6096).
قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة: " أخرجه ابن عدي في "الكامل " (1/258) ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل " (2/347) عن إبراهيم بن عبد السلام : ثنا عبدالعزيز بن أبي روّاد عن نافع عَنْ ابْنِ عُمَرَ ... مرفوعاً ، وقالا : " رواه غير إبراهيم بن عبدالسلام هذا عن عبدالعزيز ، وهو معروف بعبد الرحيم ابن هارون الغَسَّاني عن عبدالعزيز ، وهو مشهور به . وإبراهيم مجهول " ولجهله سرقه منه " . وقال ابن عدي في إبراهيم هذا : "حدث بالمناكير ، وعندي أنه يسرق الحديث ، وهو في جملة الضعفاء" .
قلت : وحديث عبدالرحيم الغساني وصله أبو نعيم في "الحلية" (8/197) ،
والبيهقي في "شعب الإيمان " (2/352/2014 - لبنان) - واللفظ له - ، والخطيب في "التاريخ " (11/85) ، والشهاب في "مسنده " (2/199/ 1179) ، وقال أبو نعيم : "غريب من حديث نافع وعبدالعزيز ، تفرد به عبدالرحيم " . كذا قال ، وكأنه لم يعتد برواية إبراهيم بن عبدالسلام المتقدمة ؛ لأ نها مسروقة .
لكن قد تابعه غيره ؛ لكنه متهم - كما يأتي - . وقال الخطيب عقب الحديث : "أخبرنا البرقاني قال : سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول : عبدالرحيم بن هارون الغساني متروك ؛ يكذب " .
وأقره الذهبي في "الميزان " ، وساق له هذا الحديث في جملة ما استنكر
عليه ، وقال عقبه : "رواه حفص بن غياث عن عبدالعزيز قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ... فذكره ؛ منقطعأ" .
قلت : يشير إلى أن هذا هو المحفوظ عن عبدالعزيز ؛ لأن حفص بن غياث
ثقة ، ومن وصله ضعيف أو متهم .
ومنهم عبدالله بن عبدالعزيز بن أبر زوّاد عن أبيه عن نافع عَنْ ابْنِ عُمَرَ ...
أخرجه البيهقي والشهاب (1178) .
وعبدالله هذا : قال أبو حاتم وغيره : "أحاديثه منكرة" . وقال ابن الجنيد :
" لا يساوي شيئاً ، يحدث بأحاديث كذب " . وقال ابن عدي (4/1517) : "يحدث عن أبيه عن نافع عَنْ ابْنِ عُمَرَ بأحاديث لا يتابعه أحد عليه " .
وبالجملة ؛ فالحديث منكر من جميع طرقه ، وقد استنكره من تقدم ذكرهم .
والصدأ المذكور معنوي، لأن جلاءه ونظافته يكونان بأمر معنوي وهو الذكر والتلاوة وذكر الموت كما جاء في بعض روايات الحديث. ويؤيد هذا المعنى ما رواه أصحاب السنن من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء فإذا هو نزع واستغفر وتاب صقل قلبه، وإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه . وهو الران الذي ذكره الله: كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ {المطففين:14}. والتمثيل بالأشياء الحسية للأشياء المعنوية كثير في القرآن والسنة وكلام العرب لتقريب المعاني إلى أذهان السامعين. وإذا صح الحديث فلا مانع أن يكون فيه معنى آخر أو معان أخرى لم نطلع عليها. والله أعلم.

الشيخ علي ونيس
المشرفين
المشرفين

الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 62
تاريخ التسجيل: 11/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى